Featured Video

صرح ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، أن الرئيس السوري بشار الأسد "واهم" إذا كان يعتقد أن هناك حلا عسكريا للنزاع في بلده بعد خمس سنوات من حرب أسفرت عن سقوط أكثر من 260 ألف قتيل. من جهة أخرى قال قادة من مقاتلي المعارضة السورية إن خصوم الرئيس بشار الأسد الأجانب أرسلوا للمعارضة إمدادات جديدة من صواريخ أرض-أرض لمواجهة الهجوم الذي تشنه الحكومة.

قال نائب الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر إن الرئيس السوري بشار الأسد "واهم إذا كان يعتقد أن هناك حلا عسكريا للنزاع في سوريا".
وأضاف تونر إن "كل ما سنراه، إذا واصل النظام السوري القتال، هو مزيد من سفك الدماء ومزيد من المعاناة وبصراحة مزيد من تشدد المواقف في الجانبين".
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، قال الأسد أنه مصمم على استعادة كل الأراضي السورية وسيواصل "مكافحة الإرهاب".
وردا على سؤال إن كان باستطاعته استعادة كل الأراضي السورية.. وماهي الفترة الزمنية التي يضعها لذلك؟
قال الأسد: سواء كان لدينا استطاعة أو لم يكن، فهذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد. من غير المنطقي أن نقول أن هناك جزءاً سنتخلّى عنه. الجدول الزمني يرتبط بحالتين: لو افترضنا بأن المشكلة هي فقط سوريّة.. أي أن سورية معزولة عما حولها.. ففي أقل من عام نستطيع أن ننهي المشكلة عبر محورين.. مكافحة الإرهاب، والعمل السياسي. أما الحالة الأخرى وهي الحالة الحالية المتمثلة في الإمداد المستمر للإرهابيين عبر تركيا، وعبر الأردن.. والبعض منهم أيضاً يأتي طبعاً عبر العراق، لأن داعش موجودة في العراق بدعم سعودي - تركي - قطري، هذا يعني بشكل بديهي أن يكون زمن الحل طويلاً، والثمن كبيراً، وبالتالي من الصعب إعطاء جواب دقيق عن الزمن.
واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن التدخل البري التركي والسعودي في سوريا "احتمال" لا يمكن استبعاده، مؤكدا استعداد قواته لمواجهة ذلك.
وأجريت المقابلة مع الرئيس السوري قبل ساعات من توصل القوى الكبرى إلى اتفاق الجمعة في ميونيخ (جنوب المانيا) على خطة طموحة لوقف المعارك في الحرب الدائرة في سوريا خلال أسبوع وتعزيز ايصال المساعدات الانسانية.
وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد مفاوضات استمرت خمس ساعات وتهدف إلى إحياء عملية السلام المتعثرة في هذا البلد.
وقال مارك تونر "علينا أن ننتظر لنرى". وأضاف "نحتاج لأن نرى أفعالا على الأرض من قبل هذه الأطراف وهذا يشمل النظام السوري ويشمل المعارضة. إنهم بحاجة لوقف القتال وبعد ذلك يمكننا أن نحدد من هو طرف في هذه العملية ومن هو ليس طرفا".
معارضون سوريون يقولون إنهم حصلوا على صواريخ جديدة للتصدي لهجوم
قال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة السورية اليوم الجمعة إن خصوم الرئيس بشار الأسد الأجانب أرسلوا للمعارضة إمدادات جديدة من صواريخ أرض-أرض لمواجهة الهجوم الذي تشنه الحكومة بدعم من روسيا قرب حلب في تعزيز للدعم للمعارضة ردا على الهجوم.
وقال الرجلان لرويترز إن الصواريخ يصل مداها إلى 20 كيلومترا وإنهم حصلوا على كميات جيدة منها ردا على الهجوم الذي قطع خطوط إمداد للمعارضة المسلحة من الحدود التركية إلى المناطق التي يسيطرون عليها من حلب.
وفي مواجهة واحدة من أكبر الهزائم على مدى الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام يشكو مقاتلو المعارضة من أن دولا مثل السعودية وتركيا خذلتهم بعدم إمدادهم بأسلحة أكثر قوة بينها صواريخ مضادة للطائرات.
وقال أحد القادة طالبا عدم نشر اسمه نظرا لحساسية الموضوع "هو قوة نارية جيدة لصالحنا."
وقال القائد الثاني إن الصواريخ تستخدم في ضرب مواقع للجيش خلف الصفوف الأمامية. وأضاف "هو ذراع أطول للفصائل."
ويمد معارضون أجانب للرئيس السوري جماعات معارضة معينة بالأسلحة عن طريق مركز عمليات مقره تركيا. وتلقت بعض الجماعات تدريبات عسكرية أشرفت عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وتقول الحكومة السورية إنها تهدف لإغلاق الحدود لقطع خطوط الإمداد للمعارضة من تركيا.
ورغم عدم حصولهم على أنظمة مضادة للطائرات فقد قال أحد القادة إن صواريخ جراد لها تأثير كبير على مواقع الجيش الخلفية. إن صواريخ جراد لها تأثير كبير على مواقع الجيش الخلفية.

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا

جديد