
حلام تتعرض للسرقة في باريس.
لم تعتقد احلام أنّ الحظَ السيء سيرافقها إلى باريس حيث تمضي إجازةً مميّزة وجميلة هناك، ولم تظن ولو للحظةٍ أنّ أعداءها كُثُر ومنتشرون في مختلف أنحاء العالم وأنّ حسّادها مستعدّون ليلحقوا بها أينما ذهبت وتوجّهت، فهي وأثناء استمتاعها بوقتها في أحد المقاهي الفرنسية وقعت ضحيّة أحد البلطجيين والمخبولين الذي أقدم على انتشال حقيبتها التي كانت بحوذتها من دون أن تلاحظ هي هذا الأمر إلّا بعد فترةٍ، فكان قد فات الأوان.
والأسوأ أنّ الشامسي كانت تضع في تلك الحقيبة بالتحديد ساعة تحمل علامة رولكس التجارية وتبلغ قيمتها 100 ألف يورو، وهو مبلغٌ كبيرٌ لا يمكن أن يتحمّله إلّا من يملك ثروةً كبيرة ويستطيع بالتالي أن يشتري غيرها فوراً ومن دون أي تردّدٍ أو تخوّف، ويُقال أيضاً أنّها توجّهت إلى الجهات المعنية هناك لتنال من السارق وتزجّه في السجن ولكن لم يُعرف حتّى الساعة ما إذا تم إلقاء القبض عليه بالفعل أم نجا بفعلته وهرب.
وكونها إنسانة لا يهزها شيء حتّى خسارة مجوهراتها الثمينة، كيف لا وما تملكه قد يعوّض عليها أموال الدنيا كلّها، استطاعت صاحبة أغنية "ومستغرب" أن تتجاوز هذه الأزمة بسرعة وأن تخرج من جديد إلى الشوارع الفرنسية لتلتقي هذه المرّة بالإعلامية بوسي شلبي والصحافية الكويتية فجر السعيد وتمضي معهما أوقاتاً جميلة تجسّدت أمامنا بصورٍ تناقلها البعض عبر الإنترنت، وفيها أطلّت احلام بألف خيرٍ وسعادة متناسيةً تماماً ما حصل معها وما مرّت به ومتجاهلةً السرقة التي لم تؤثّر عليها أبداً، شكلاً ومضموناً.
