قال ناشطون سوريون من العاصمة السورية دمشق، اليوم الاثنين، إن الكتب الروسية انتشرت على غير العادة بشكل كبير في أروقة معرض الكتاب الدولي في دمشق، وسط استغراب من قبل مرتادي المعرض.وأوضح الناشطون أن «إدارة المعرض خصصت قسماً كاملاً للكتب الروسية، بعد أن خصصت أقساماً أخرى للكتب الإيرانية وكتب اللطميات، وهو ما يعني سيطرة ثقافية من هاتين الدولتين على البلاد أيضاً»، حسب وصفهم.
الكاتب والناشط الإعلامي آدم الشامي من دمشق قال لـARA News «إن الثقافة الروسية مسيطرة على ثقافتنا منذ وقت طويل، حتى في الجامعات يتم تدريس مواد مترجمة عن الروسية، بالإضافة إلى كون الكثير من أساتذة الجامعات درسوا في روسيا، لكن الآن بدأت الظاهرة تزداد بعد أن أصبحت الثقافة الإيرانية ظاهرة منتشرة هي الأخرى».
يذكر أن المشاركة الإيرانية والروسية واللبنانية أصبحت هي الطاغية على معرض الكتاب بدمشق، بعد مرور خمس سنوات على توقف المعرض، وسط مشاركة من 75 دار نشر من البلدان الثلاثة بالإضافة إلى دور نشر سورية.